السيد أحمد بن زين العابدين العلوي العاملي

303

الحاشية على أصول الكافي

« من الشيء » تعلُّقَ الظرف بالظرف على أن يكون قوله : « من الشيء » اللام للعهد لسبق ذكره في قوله : « في شيء له » أيللَّه . وبالجملة ، إنّه يلزم أن يكون - تعالى مجده - محويّاً لذلك الشيء ، وذلك الشيء حاوياً له ، فيلزم أن يكون زماناً أو مكاناً أو محلّاً له تعالى ، فيلزم أن يكون زمانيّاً أو مكانيّاً أو حالًا عرضاً أو صورةً ، تعالى عن ذلك علوّاً كبيراً . قال عليه السلام : أو بإمساك . [ ص 128 ح 9 ] أقول : الظرف متعلّق بالظرف ، وهو ناظر إلى قوله : « أو على شيء له » أيللَّه . قال عليه السلام : أو من شيء . [ ص 128 ح 9 ] أقول : النشر على ترتيب اللّف . قال عليه السلام : سبقه . [ ص 128 ح 9 ] أقول : أيذلك الشيء سبقه تعالى ، فيلزم أن يكون محدثاً ؛ لكونه مسبوقاً بذلك الشيء . في قوله : « وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ » « 1 » قال : في قوله [ تعالى : ] وهو الذي . [ ص 128 ] أقول : هذا أيضاً من كلام المصنّف ، وهو معطوف أيضاً على الحركة والانتقال بحذف العاطف . قال : فحُجِجت . [ ص 128 ح 10 ] أقول : أيغُلبت أيصرت مغلوباً لأبي شاكر . [ باب العرش والكرسي ] قال عليه السلام : الجاثليق . [ ص 129 ح 1 ] أقول : بالجيم والثاء المثلّثة المفتوحة بعد الألف ، رئيس للنصارى في بلاد الإسلام ببغداد ، ويكون تحت يد بطريق أنطاكية ، ثمّ المطران تحت يده ، ثمّ الأسقف في كلّ

--> ( 1 ) . الزخرف ( 43 ) : 84 .